30‏/07‏/2010

{ رضيتُ بالأقدار ,

رُبَّـما
و في بعض الأحيان ،
تتغير الأمور فجأةً
و عندما تتغير في عُتمة الليلِ بعد رحيلهم لعالمِ الأحلام ,
بعدما فعلوا ما فعلوا ليرتاحوا ..
يتركون عيناً قد أفاقت تُترجم حزنَـها ببكاءٍ ووجهٍ شاحب !
يتساقطُ دمعها ألماً لما حدث لها ،
و لكن في ذلك الوقت ..
عندما يبدأ النحيب ، لا شيء مجيبُ سوى الأمنيات
و ربما تتحق الأمنياتُ بالأحلامْ
و رضى بالأقدارِ يمحو كلَّ الآلام ،
و أظلُّ أرددُ ..


{ أليسَ إله الكون يحمينا ؟!
و يطعمنا و يكسينا ؟
و عند نومنا يميتُنا ثم يحيينا ؟
بأقدارٍ كتبها عيشاً هنيئاً ،
فكلُّ الخير قدره جميلا ،
فـ شكراً يا إله البشر أيا رحيماً !
فقناعتي برزقكَ ، و حمداً يا عظيما }
،

هناك 4 تعليقات:

  1. جميلٌ جداً ، كلماتٌ تَمسُ القلب !

    * الرضا بلأقدار أمرٌ يغفل عنه الكثيرون ،

    وفقتِ في الطرح ، بورك عطاؤك ياجميلة =)

    هوازن ~

    ردحذف
  2. يا ربّ اجعلنا راضين بـ أقدارك مرضيين فيها وعنها ~
    من جد الرضا شيء مهم ~


    =*

    بوركتِ وبورك حرفك يا صديقة ()


    هنودة ~

    ردحذف
  3. آآمنتُ بالأقدار !
    كوني بخيرٍ .. لأكونَ كذلك ()



    ولية العهد ؛ )

    ردحذف
  4. هوازن ، هنودة ، وليّة العهد () ..

    و ها قد تجلّى نور حرفي بوجودكم
    شكـراً من الأعماق لمتابعتكم

    ,

    ردحذف